فنون جميلة مواهب

أداء مميز , فرادة في الشخصية الفنية ..المبدع يوسف درويش

في لقاء خاص مع مجلة شام برس

كتبت الفنانة التشكيلية رغدة سعيد :

يوسف درويش من مدينة مصياف من عائلة فنية متواضعة, الرسم كان بمثابة تحدي له كونه الصغير بالعائلة وجميع إخوته درسوا الفنون باختصاصاتها المتعددة رافضين مساعدة يوسف, وغايتهم من ذلك اعتماد يوسف على نفسه ليدخل كلية الفنون باجتهاده ويحقق هدفه بجدارة عالية. ليدرس الفن في جامعة دمشق كلية الفنون الجميلة ويتخرج منها بدرجة جيد جداً.

كان لوالده الفضل الأكبر  في دعم ابنه الذي سكنته هذه الموهبة فكان الأساس والتأسيس لها, رافقته بالتأكيد دعوات والدته حرزاً ودعماً وحباً لكل ما يتمناه يوسف في مشواره مع الفن.

 

الفنان الشاب يوسف يستوحي أفكار لوحاته من الواقع, ومن وجهة نظر شخصية بحتة. والواقع بشكل مباشر كما تحدَّث يوسف كان هو المنهل الرحب الذي استقى منه عناصر لوحته ونظم فيها جزئياتها ليخرجها لنا كلاً واحداً عبَّر من خلاله عن مرحلة الشباب التي انسحقت واستلبت ليعتبرها أوَّل خطوة لتجسيد شخصية تعبر عن كل الاشياء التي تصادفنا أو التي عشناها في العشر سنوات مضت.

ويرى أن حصيلة ما تعلمه هو أيضاً بداية جديدة لانطلاقة أقوى في عالم الأبيض والأسود حتى الألوان حيث أن تعدد التقانات برأيه يعني تنوع الأعمال الفنية لا اراديا ويعني ذلك تنوعاً بسيطاً بالأسلوب الفني الذي يمكن تقديمه, لأن لكل تقانة احساساً فريداً وتصميماً خاصاً وهذا ممتع حقيقةً إن اكتفينا بالناحية العملية

أما عن مشروع تخرجه في قسم الحفر والطباعة (غرافيك)  فكان مرحلةً مهمةً وخطوة جريئة لأيّ طالب يدرس الفنون .. ليقدم فيها خلاصة تجاربه الشخصية و يواجه تقييماً من قبل دكاترة القسم, والذي يخلق عنده دافعاً أكبر ليقدم أفضل ما عنده وقد حاولت اثبات أفكاري وتجربتي الخاصة وأسلوبي المختلف عن باقي زملائي وبإصراري نلت درجة جيدة جداً وقدمت أعمالاً مميزة وهذا بالتأكيد يعطيني الحافز لتطوير أفكاري والاستمرار دون توقف من بين ما أنجزته لوحة نفذتها بوقت قصير أي قبل تخرجي بيوم واحد فقط , احتفظت بها الكلية كعمل مميز تأثيراً كبيراً عندي وأتمنى أن تكون جميع أعمالي ذات تأثير وأخط هويتي الفنية المعروفة بإسمي

وبكل تأكيد أي انسان فنان لديه طموح واصرار لتحقيق طموحه ومشروعي المستقبلي الذي كان “حلم طفولتي” هو إنشاء شركة دعاية واعلان, تتمنى مجلة شام برس التوفيق وتحقيق الأمنيات لك الفنان الشاب يوسف درويش.