حول العالم

أقام جنازة لنجله في حضور العائلة والأصدقاء وبعد 11 يوماً اكتشف مفاجأة!

أقام جنازة لنجله في حضور العائلة والأصدقاء وبعد 11 يوماً اكتشف مفاجأة!

واجه عجوز من ولاية “كاليفورنيا” الأمريكية موقفاً غريباً من نوعه، لا يتكرر كل يوم، إذ أنه بعد أن قام بدفن نجله وأقام له جنازة في حضور أفراد العائلة والأصدقاء، تبين له بعد مرور أيام أن الابن مازال حياً.

وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل ما حدث قائلة إن الأب “فرانك كيريجان”، البالغ من العمر 82 عاماً، قام بدفن ما اعتقد أنها جثة نجله في مقبرة بمقاطعة “أورانج”، بعد أن حضر أفراد العائلة والأصدقاء مراسم التأبين.

لكن بعد مضي 11 يوماً، تلقى الأب اتصالاً من صديق للعائلة، يدعى “بيل شينكر”، والذي كان قد حضر جنازة نجله، التي بلغت تكلفتها 20 ألف دولار، وقال له “شينكر”: “ابنك مازال حياً”، وبالفعل تحدث معه نجله عبر الهاتف، وهو ما كان بمثابة مفاجأة مذهلة بالنسبة للعائلة بأكملها.

والسؤال هنا هو كيف يمكن أن تحدث مثل هذه المعجزة؟.. ومن هو الشخص المدفون في المقبرة؟

الجدير بالذكر أن الأمر بدأ عندما أبلغ الطبيب الشرعي بمقاطعة “أورانج” الأب بأنه قد تم العثور على نجله، البالغ من العمر 57 عاماً، والذي كان يعيش مشرداً ويعاني من مرض عقلي، ميتاً.

وعندما سأل “كيريجان” الطبيب الشرعي ما إذا كان يجب عليه التعرف على الجثة، قال له الطبيب إن ذلك ليس ضرورياً، لأنه تم تأكيد هوية نجله من خلال بصمات الأصابع.

يشار إلى أن الأب لم يتمكن من النظر إلى وجه من كان يعتقد أنه نجله قبل أن يتم دفنه، نظراً لأن الحزن قد تملكه.

وبعد أن أبلغ الابن والده أنه مازال حياً، قامت العائلة بالاستعانة بمحامي للتحقيق فيما حدث، وتبين أن مكتب الطبيب الشرعي لم يجري فحصاً لبصمات الأصابع، ويبدو أن السلطات افترضت أن الجثة التي تم العثور عليها هي جثة نجل “كيريجان” لوجود تشابه بينهما.

وقالت “ديلي ميل” إن العائلة بدأت تتخذ إجراءات قانونية ضد مكتب الطبيب الشرعي.