تكنولوجيا

التطور التكنولوجي والتواصل الافتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي

ادمان ، مواقع التواصل ، فيسبوك ، سناب شات ، انستاغرام ، التخلي عن الانترنت ، طرق الاقلاع ، أضرار ، القلق ،

بماذا تفكّر الآن؟ ماذا يدور في ذهنك؟ ماهي حالتك الآن؟ ماهي تغريدتك الجديدة، أسئلةافتراضية يطرحها موقع التواصل الاجتماعي تتعقب المتصفح وتتبع حاله، ومع التطور التكنولوجي وظهور الجيل الجديد من أجهزة الهواتف المحمولة الأندرويد التي تمتاز بخصائص وميزات عديدة تمكّن مستخدميها من الدخول إلى شبكة الانترنت بكل يسر وسهولة، والتواصل مع الأصدقاء الافتراضيين سواء عرفهم المستخدم واقعياً أم اقترحهم عليه هذا الموقع.

الغاية من إنشاء هذه المواقع:

في بداية إنشاء هذه المواقع كان الهدف منها الإبقاء على تواصل فئة من الطلاب خلال فترة استراحتهم ثم اتسعت دائرتها لتشمل فئات متعددة وشرائح مختلفة من المجتمع وتكون لها أهدافها المتنوعة
إن كان هدفك البحث عن عمل فأنشئ حساباً على link in وإن كان هدفك الإعلان فيمكنك عن طريق الفيس بوك أو تويتر أو غيره، ويمكنك أن تدعو مجموعة الأصدقاء لعيد ميلادك أو مناسبة أو حدث.
إن كنت مصوراً فيمكنك التواصل عبر فليكر Flickr لتبادل الخبرات والمعلومات، وحتى إن كان هدفك التسلية فقط.
أبرز المحطات التلفزيونية والقنوات الإذاعية وحتى الصحف اليومية لها حساباتها الخاصة مما يمكّن جمهورها من متابعة أبرز الأخبار وآخر المستجدات العالمية والمحلية وعلى الصعد كافة.

ميزات التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي:

لعل أهم ميزة لهذه المواقع هي كونها مجانية فلا يترتب على من يود الاشتراك أي تبعات مادية، كما أن سهولة الاستخدام مكّنت الوصول السريع لكل من يملك معرفة بسيطة حول كيفية استخدام الهاتف المحمو ل أو الحاسب في أي عمر أو في أي مستوىً اجتماعي.
الإيجابيات والسلبيات لهذه المواقع:
لقد قدمت مواقع التواصل الاجتماعي خدماتها في العديد من المجالات التعليمية منها والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فقد زاد إقبال المؤسسات التعليمية في البلدان المتقدمة على إنشاء صفحات لها على شبكات التواصل الاجتماعي، كما أثبتت هذه المواقع جدارتها في كسب تأييد جمهور عريض للمرشحين في بعض الدول، وعمدت بعض الحكومات وأصحاب القرار إلى الترويج لمنجزاتها ومشاريعها الجديدة وصولاً إلى كسب تأييد الراي العام لمواطنيها.
مع وجود إيجابيات لهذه المواقع لكنها يمكن أن تترك آثارها السلبية على المستخدمين فيزيولوجياً كجفاف ماء العين أو تلف المادة البيضاء في الدماغ الذي يعادل التلف الحاصل لمدمني الخمر والكوكايين والحشيش،أو سيكولوجياً كزيادة نوبات الخوف أو الحزن أو حتى الغضب، أما اجتماعياً فقد أدى الإدمان على استخدام هذه المواقع إلى الإساءة إلى الروابط الأسرية،ودخول عادات ومعتقدات غريبة عن معتقدات مجتمعاتنا الشرقية.

ختاماً قدمت مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الخدمات لمستخدمها إن أُحسن استخدامها، فالضبط والتقنين في تصفح هذه المواقع وبتعاون جميع الجهات بدءاً من الأسرة وحتى الجهات العامة كفيل بحماية المستخدِم وكل الجهات المستفيدة من هذه المواقع.