آخر الأخبار

الحرف والصناعات التُراثية السورية دعمٌ للاقتصاد الوطني كيف نحميها؟

تُراثٌ طاف بلدان العالم فمثّل ثقافة شعبه حظي الاستحسان ونال الجوائز العالمية ورفع علم الوطن عالياً، تراثٌ صُنع بأيادٍ تمرَّنت الإتقان واعتادت الإبداع، إنها أيادي الحرفيين السوريين.

في وسط العاصمة دمشق وفي داخل التكية السليمانية تتوزّعُ محالٌ تمرُّ بينها لتُمتَّع ناظريك بفنٍ جمعَ الإتقان والإبداع، مكانٌ جَمعَ بين عراقةِ المكان وعَراقةِ التُراث، ضمَّ العديد من الحرفْ اليدوية: كالحفر النباتي على الخشب(العجمي)، وتنزيل الصدف بأنواعه المشجَّر والعربي، الحفر الدمشقي على الخشب(الموزاييك)، صناعة السيراميك والخزف والقاشاني، الفسيفساء الحجري والخزف، ويُطالعك أيضاً الفن التشكيلي أو الرسم على القماش والنحتْ، النُحاسيات والسيف الدمشقي، المعادن الثمينة كالمصوغات الفضية والذهبية وتنزيل الأحجار الكريمة،وتذهب بعينيك لترى كيف يُصنع البروكار والسجاد الدمشقي واللباس الفلكلوري السوري، الأغباني والمطرزات الشرقية، صناعة الزجاج والرسم عليه.

يمرُّ الزمان ولكن تبقى لهذا المكان خصوصيته التي تجذب الزوار من داخل سورية وخارجها، من يزور سورية لابد له من زيارة هذا المكان لتكتمل زيارته، والمقيمُ يأتي إلى هنا ليتفرّج ويقتني مايحلو له من مصوغات وأقمشة ولوجات.

هذا المكان يمثّلُ ثروة وطنيةً إن استُثمر خير استثمار وتكونُ الكيفية من خلال:

  • دعم الجهات المعنية لهذا السوق وقاطنيه وتنظيم المعارض الداخلية لهذه الحِرف وعبر مشاركة هذه المهن في معارض خارجية بما يُساهم في جذب اهتمام العالم لهذه المصنوعات واقتنائها، وبالتالي إدخال القطع الأجنبي ودَعم الاقتصاد الوطني.
  • تشجيع الحرفي من خلال تثبيت الحرفي في مكان إنتاجه وتخفيف أو إلغاء الرسوم والضرائب التي أرهقت كاهله.
  • توفير المواد الأولية اللازمة  لكل حرفة من الخامات الطبيعية والمحلية المتوفرة في سورية واستيراد مايلزم بأسعارٍ مناسبة وجودة عالية.
  • تنظيم الدورات والورشات داخل السوق وخارجه للتعريف بهذه الحرف، وتعليم من يرغب في تعلّمها وبالتالي تبقى هذه الحِرف وتتوارث عَبْرَ الأجيال.
  • توسيع دائرة هذه الحرف وإقامة مصانع خاصة بها وهذا يخلق فُرصَ عملٍ جديدة للعديد من الشباب الباحث عن فرصة عمل.
  • استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة للترويج لهذه المصنوعات اليدوية وإنشاء مواقع إلكترونية خاصة تدعم هذه الحِرف عالمياً.
  • التنسيق مع جهات التعليم المهني والفني في وزارة التربية لتدريب الأجيال الناشئة لتزويد القطاع بالأيدي العاملة الماهرة، بما يضمن تداول الخبرات والمهارات في مختلف الصناعات والحِرف.
  • التنسيق مع البنوك والمصارف والمؤسسات الخاصة والداعمة في تخصيص قروض لتمويل هذه الصناعات والمهن الحرفية والاستفادة منها بشروطٍ ميسرة.
  • التعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة بالصناعات الحرفية إقليمياً ودولياً والاستفادة من تجارب هذه الدول في تطوير صناعاتها الحرفية. ، أخيراً وليس آخراً هذه الصناعات والحرف هي نقطة إنطلاق ندعم من خلالها اقتصادنا الوطني وحمايتها واجب وطني فلنسعَ لتطبيقه.

أضف تعليقاً

اضغط هنا لإضافة تعليق