سوريون في الخارج

جائزة من الرئيس الألماني للشاب السوري منير الشيخ على فعاليته “الجيران الجدد”

منير الشيخ,سوريون في ألمانيا,الجيران الجدد,فعاليات سورية في الخارج,تكريم ألمانيا لمنير الشيخ,

السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في (( ماذا نفعل بالمال و القوة و السلطة)).

وبهذا القول الصادق نتجه الى سوريا..

بالرغم من الحرب التي دامت طويلاً والتي طالما هي مستمرة نجد لجوءاً و فراقاً وألماً, وبالرغم من حالات الفقد والشدائد بقي الشعب السوري ملهماً لغيره و مثالاً واضحاً في الصبر والقوة والعزة, ورقماً صعباً في طموحه و رقيّه.

من هنا نذكر أحد الفعاليات التي قام بها الشباب السوري الذي اضطر للخروج من وطنه الأم سوريا,وكان أفضلها في ألمانيا,

ألمانيا البلد التي احتوت الشعب السوري و منحته حقوقاً كأبنائها , لم يتناسى شباب سوريا تقديم كلمة شكر, فعمد بعضهم الى القيام بفعاليات جديدة تعمل على دمج الشعب السوري بجيرانه الجدد”الألمانيون” عن طريق عدد من الفعاليات والمبادرات .

“الجيران الجدد” فعالية أطلقها الشاب السوري المهندس “منير الشيخ” في أرنسبيرغ الألمانية , تعزّز هذه الفعالية التواصل بين السوريين والألمانيين و بهذا يقدّم منير الشيخ لألمانيا كلمة شكر على استقبالها للسوريين دون قيود.

“منير”  واحد من الشباب السوريين الذي ترك عائلته في دمشق وانتقل الى ألمانيا , ليقطن منزلاً صغيراً في أرنسبيرغ  .

كانت أول مبادراته فور وصوله الى ألمانيا , عندما اهتزت أوروبا ومعها ألمانيا بخبر هجمات باريس ,عمد الشاب منير الى دعوة أصدقائه للخروج في مسيرة تستنكر ما يحصل.

لاقت هذه المسيرة صدى كبيراً في أرنسبيرغ و قادته للتعرف على عمدة بلدية أرنسبرغ “هانز يوزيف فوغل” الذي لقب الشاب منير  ب “عمدة اللاجئين” وتناقش معه بأمور تساعد اللاجئين في تحسين ظروفهم المعيشية , هذا وأوضح “هانز يوزيف فوغل” أن هذه النشاطات ساعدت كثيراً في تحسين الأعمال الادارية لبلدية ارنسبيرغ .

لم تغب يوماً سوريا و أبناء سوريا عن ذهنه فإننا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا ,نسافر و نبتعد.. لكن التعلّق والحب لا يفنيان.

و من مقولة “الوطنية تعمل و لا تتكلم” … تتالت نشاطاته يوماً بعد يوم ليتولى أمور خدمة اللاجئين ومساعدتهم في تأمين وسائل العيش, بالاضافة الى تحسين أساليب التواصل بين السوريين وجيرانهم الجدد بالترجمة في كافة المجالات الحياتية .

لا يفوح عطر الزهور الا اذا سقيت باستمرار ونمت , وكذلك هو العمل , لا نلقى نتائجه الا ان كان نابع من القلب ,وهذا ما حصل تماماً بالنسبة للمبادرات التي قدمها منير الشيخ و45 شاباً سورياً وألمانياً متطوعون في دمج الحضارتين السورية والألمانية .

“يواخيم غاوك ” رئيس الجمهورية الألمانية الاتحادية يكرّم الشاب منير ويفتخر به بجميع ما قدمه من أعمال تطوعية ومبادرات ساعدت الحكومة الألمانية على اتخاذ الاجراءات بشأن اللاجئين و تنظيم أمورهم الحياتية بشكل أفضل .

هذا وقد شاركت مبادرة “الجيران الجدد” في مسابقات عديدة وحصلت على جوائز تقديرية من بينها جائزة “Deutschland Land der Ideen” لعام 2016.

 

و تم تكريم الجمعية أيضاً ضمن مسابقة  “Westfalen Initiative” بمبلغ 10 الاف يورو.

يقول منير:

“سيتم استخدام هذا المبلغ بالتعاون مع بلدية أرنسبرغ لدعم مشاريع اللغة والاندماج”.

ويضيف:

“أتمنى أن  نستفيد من هذه التجربة التي مرت بها بلدنا سوريا ,وأتمنى الاستفادة من تجربة اللجوء أيضاً في تطوير بلدنا مستقبلاً لأن التجربة الألمانية بعد الحرب مثال يحتذى به”

“ليس وطني دائماً على حق ولكني لا استطيع أن أمارس حقاً حقيقيا الا في وطني”

بهذه الكلمة نتمنى رجوعاً قريباً للشباب السوري وأمناً وآماناً للأم سوريا.

وكلمة شكر للشاب منير الشيخ و توفيقاً له من الله .

أضف تعليقاً

اضغط هنا لإضافة تعليق