محلية

خدمة البث التلفزيوني الرقمي (iptv ) رسميا في سورية و “لأول مرة “

حظر القنوات الاباحية ،سوريا ،تراسل، خدمة البث المباشر ، البث الرقمي في سوريا ، الاشتراك في البث التلفزيوني على الانترنت ، السورية للاتصالات ،

 بين مصدر في الشركة السورية للاتصالات ان خدمة البث التلفزيوني الرقمي (iptv) التي اطلقتها الشركة السورية للاتصالات عبرمزود الخدمة التابع لها « تراسل « …

خلال معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات( سيرياتيك ) هي خدمة جديدة يتم ادخالها الى القطر لاول مرة تتمثل بتأمين خدمة تلفزيونية عبر الخط النحاسي للمشترك (خط الهاتف) ومن خلال بوابة الانترنت adsl الا ان عملها غير مرتبط بالاتصال بالانترنت ولا يتأثر بسرعتها انما يتوقف على تخصيص البوابة لدى المشترك فقط .‏

وحول كيفية حصول المشترك على الخدمة بيّن المصدر ان ذلك يتم من خلال تقديم طلب اشتراك الى المركز الهاتفي الذي يتبع له المواطن مشيرا الى أن تفعليها في منزل المشترك لا يتطلب سوى وجود جهاز استقبال او «راوتر» يدعم ميزة استقبال القنوات التلفزيونية مع شاشة ذكية وفي حال عدم توفر الشاشة يمكن الاستعانة بوسيط (stbox) حيث يتم تزويد المشترك باعدادات خاصة تتضمن ( اسم المستخدم ) و( كلمة السر) يمكنه بعدها التمتع بمشاهدة القنوات التي تروق له.‏

أما تكلفة الخدمة على المشترك فهي تتضمن اشتراك يدفع لمرة واحدة بمقدار /1000/ الف ليرة فقط عند طلب الاشتراك بالخدمة، اضافة الى اشتراك شهري يتراوح بين 1500 الى 3500 ليرة بحسب الباقة التي يختارها المشترك وعدد القنوات التي تتضمنها علما ان مجموع عدد القنوات التي تتضمنها الباقات يبلغ 64 قناة، وتصنف الباقات الى 3 انواع الباقة الذهبية تشمل كل انواع القنوات الرياضية والاسرة والافلام والاطفال.. والباقتين الفضية والبرونزية سيتم الاعلان عن القنوات التي تتضمنها وأسعارها خلال ايام .‏

واعتبر المصدر ان الخدمة الجديدة تواكب التطور العالمي في هذا المجال وهي تتمتع بميزات كبيرة اهمها حماية الاسرة والمجتمع من خلال ضبط المحتوى الذي تتابعه افراد العائلة من خلال اختيار نوعية القنوات التي تعرض على شاشة التلفزيون على عكس الوضع القائم حاليا من استقبال مئات القنوات عبر الصحون اللاقطة التي لا يتناسب كثير منها مع اخلاقيات مجتمعنا، كما انها ستضمن في حال تعميمها ورواجها بشكل واسع في المجتمع الانتهاء من مشكلة التشوه البصري الذي تسببه الصحون اللاقطة والذي عملت محافظة دمشق قبل سنوات على الحد منه وبالتالي استغلال المساحات فوق الاسطح بصورة أكثر نفعا اضافة الى منع الاستغلال الذي يتعرض له المواطن من خلال توفير القنوات التي يرغب بمشاهدتها كالقنوات الرياضية على سبيل المثال التي تستهوي شريحة واسعة من الشباب بأجور تقل كثيرا عما هو عليه الحال في حال شراء بطاقات الاشتراك الخاصة ببعض القنوات التي يصل سعرها الى 120 الف ليرة ، مع التنويه بامكانية اضافة قنوات جديدة مجانا على الباقات المختارة فضلا عن اتاحة مشاهدة جميع القنوات التلفزيونية السورية مجانا.‏