تقارير

شارع شيكاغو سلمية

السلمية ،شارع شيكاغو ، طرقات ، اصلاح ، شكاوي ،

جود حسين :

أزمة شارع شيكاغو أو الشارع المحاذي لشارع حماة في السلمية و المعروف بشارع مدرسة زينب، الشارع الأكثر أكتظاظاً بالعابرين يوميا، على مدى جميع فصول السنة يكتظ هذا الشارع بمرتاديه من الشباب إما للشراء من المحلات المعروفة بنخبوية بضاعتها أو لتمضية بضع ساعات من اليوم في احد الكافتريات المتواجدة على طول الطريق و الذي لا يتعدى ال100 متر و أقل.

اليوم يحمل الشارع الفرعي الصغير اسما كبيرا يغزل بين طياته رعبا و خوفا لمرتاديه، شارع شيكاغو، الأكثر فوضوية اليوم للأسف بالرغم من تطوره، تقع في هذا الشارع واحدة من مسببات المشاكل و هي مدرسة زينب للبنات، حيث يكتظ الشارع صباحا بمئات المراهقين الذي يحولون كسب اهتمام طالبات المدرسة أو لإثارة إعجابهم ببعض الطرق الأقوب منها للانحراف من إيصال رسالة حب، و مساء يمتلئ الشارع بالراغبين بتقضية ساعة من الترفيه بعد يوم شاق، هنا تكمن المشكلة الأكبر، فالشارع الفرعي المحاذي لشارع حماة الشهير أصبح موقعاً مثاليا لأصحاب المشاكل و المهاترات و التي يستخدم فيها السلاح الأبيض و في بعض الحالات الرصاص أيضا و لأسباب سخيفة لو حكم العقل بها لما كانت مشكلة بالأساس، فهي إما لمعاكسة شاب لفتاة أو لدراجة نارية تعدت على طريق سيارة أو بالعكس، و أصبح اليوم شارع مدرسة زينب مصدر رعب لاصحاب المحلات الفارهة التي تكون اضرارها أكبر من غيرها عادة، ففي كل مشكلة تتحطم واجهة محل و يخسر البائع جزء من زبائنه المرتعبين و بأفضل الأحوال إن يا صديقي ماشيا هنا فقد تنال منك شظية زجاج أو ضربة بوكس أو رصاصة طائشة أو حتى دعسة سيارة بسبب ضيق الشارع المزدحم منذ ساعات الصباح حتي أواخر الليل، جميع من يفتعلون المشاكل لا تتعدى أعمارهم سن ال18 أو بأفضل الأحوال ال22 و اغلبهم اما مسلح أو مسلح و لا كل وصف أخر، فالسلاح انتشر بحكم ظروف توفر السلاح إما الحربي أو الأبيض بسبب الأزمة الراهنة، بنهاية الأمر، شارع يتفرع عن واحد من أهم شوارع المدينة و أكثرها ثراء بحاجة لضبط أكثر و لحزم أكبر و تعامل أكثر قسوة مع مسببي المشاكل الذي أضروا بسمعة المدينة لصغر عقلهم و لعدم تحملهم اي مسؤولية في حياتهم، و كما يقول المثل : ما راحت غير الآدمي و الفقير.