ثقافة عامة

علامات و صفات لايملكها سوى الأذكياء

مسابقات في سوريا ، مسابقات شهر 10 ، أسئلة المسابقات ، مسابقة مشفى الأطفال ، مسابقة المصالح العقارية ،ريف دمشق ،

كل إنسان على وجه البسيطة يبحث عن التميز عن الآخرين، ربما نحن نُشبه بعضنا أحياناً، لكننا في الحقيقة مختلفون.

العلماء  و المتخصصون  اليوم يبحثون ويحاولون إيجاد صفات في شخصية كل إنسان، نفسية كانت أم جسدية تميزه عن الآخرين ممن حوله فتوصلوا إلى أن هناك بعض الصفات النفسية و الفيزيولوجية والعادات إن وُجدت لدى البعض فهو من الأذكياء المتميزين منها:

الميل إلى الفوضى: فقد بين مقال صادر عن جمعية العلوم النفسية أن هناك علاقة وثيقة بين الفوضى الذكاء بعد تجربة أجراها عدد من الباحثين حين وضعوا مجموعتين من الأشخاص في غرفتين تحتويان كرات بينغ بونغ إحداها منظمة مرتبة والأخرى تسودها الفوضى وطلبوا من المجموعتين التوصل لاستخدام جديد للكرات فوجدوا أن أداء المجموعة في الغرفة غير المنظمة أفضل من المجموعة الأخرى.

أحلام اليقظة: فالأشخاص الأكثر شروداً من الآخرين أثناء قيامهم بأداء بعض الوظائف التي تتطلب تركيزاً واهتماماً بالغين يعتبرون من ذوي الكفاءة العالية خلافاً للآخرين وهذه النتيجة أيضاً توصل إليها إريك شو ماخر أستاذ علم النفس المشارك بمعهد جورجيا للتكنولوجيا في تجربته  التي قام فيها بتصوير أدمغة أكثر من مئة الأشخاص عند قيامهم بالنظر غلى نقطة ثابتة لمدة خمس دقائق وقارنها مع اختبارات سابقة لقدراتهم الذهنية والإبداعية.

قلة الكلام : فالأشخاص الأذكياء لايميلون إلى التحدث كثيراً لإيصال أفكارهم ووجهات نظرهم، ويفضلون الصمت على الكلام الذي لافائدة منه، لكن الآخرين يعتقدون خطأً أنهم إنطوائيين.

السهر والعمل ليلاً والنوم نهاراً:  فالسهر ليلاً يُعتبر من علامات الذكاء الحاد حيث إنه يُمثل قدرةً على التكيف مع التغيرات الجديدة واستغلالاً أفضل للموارد المتاحة، وهذا النوع من الناس يفضلون العمل في الليل بعيداً عن ضوضاء النهار.

مواجهة المشاكل: فمن يميل إلى تحمّل المسؤولية ومواجهة المشاكل وحلها بسرعة يعتبر من ذوي الذكاء المرتفع بحسب دراسات.

الفضول وحُب الاستطلاع: لقد قال أنشتاين يوماً :” أنا لا أملك المواهب وإنما أنا شخص فضولي” فتشير دراسة نُشرت في مجلة الفروق الفردية  أن هناك علاقة بين الذكاء وحُب الاستطلاع.

التعاطف مع الآخرين والقدرة على معرفة مايُفكرون به: وهؤلاء يمتميزون بالذكاء العاطفي.

-قضم الأظافر:  من منظور علم النفس فهذه عادة تحدث نتيجة التعرض لمواقف موجعة ومؤلمة وهي عادة عصبية لكن نسبة 80% الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة، والتي ربما نراها شنيعة تكون نسبة ذكائهم مرتفعة للغاية   لأن الحركة الدماغية التي تخلقها الأفكار الناتجة عن التوتر تُحدث نشاطاً ذهنياً ملحوظاً وهم ممن يتمكنون من حلّ أي مشكلةٍ بسلاسة وسهولة أكثر من غيرهم.

الدم الذهبي : فإن فصيلة الدم “Rh Null” وهي نادرةٌ جداً فمن يملك فصيلة دم  من هذا النوع  قادر على التبرع لفصائل الدم الأخرى داخل نطاق “RH”، ويتمتع بذكاء خارق وربما عبقرية ويوجد في العالم 43 شخصاً فقط.

عضلة راحة يد طويلة: ربما نرى شخصاً من الأهل أو الأصدقاء لديه هذه الصفة الفيزيولوجية في يديه هو بالطبع لايملك قوة أكبر في اليدين لكن يمكن أن يكون واحداً من القليلين الذين يمتلون نسبة ذكاءٍ أعلى من الآخرين.

ثقب صغير فوق الأذن: فإن رأينا أحداً لديه هذه الصفة الخَلقية هو قادر على حل أي مشكلة بسلاسة وسهولة أكثر من غيره بحسب دراسات.

استعمال اليد اليسرى بدلاً من اليُمنى: وهي الاختلافات الطبيعية بين البشر ونسبة هؤلاء لاتتعدى 10% من البشر إلا أن الشخص الأعسر يعتبر أكثر ذكاءً وأكثر تأثراً بالاضطرابات والمشاكل التي تجري حوله وقادر على التعامل معها أكثر من غيره.

حجم بؤبؤ العين: فقد أجرى مجموعة من باحثي معهد GIT دراسة على 512 فردًا أخضعوهم لسلسلة من الاختبارات الإدراكية لقياس مدى كفاءة قدراتهم العقلية مثل الذاكرة قصيرة المدى، كما قاموا بقياس قوة التفكير المنطقي والقدرة على حل المشاكل في مواقف مختلفة، وتبين وجود علاقة بين اتساع بؤبؤ العينين (المنطقة الملونة)، فكلما زاد اتساعه كلما زادت القدرات المعرفية والإدراكية أي كلما كان الشخص أكثر ذكاءً.

العلم كل يوم يُقدم لنا الجديد في مجال تميز الشخصيات البشرية وطباعها وصفاتها الخاصة فماذا غداً ؟

المصدر: مقالات إلكترونية متنوعة وفيديوهات