مناقشة

قطع رأس أمه ومضى | انفصام الشخصية مرض خارج عن السيطرة

جريمة

اثارت قضية الشاب الأردني جدلا كبيرا اذ باتت قضيته شيئا مثيرا للتساؤلات والفضول الكبير وموضعا لاشارات الاستفهام الخفية والظاهرة على وجوهنا للبحث عن السبب الحقبقي وراء فعلته …!!
فجريمته هذه تعتبر من أبشع الجرائم التي يقدم عليها رجل كان قد تجرد من انسانيته وقتل أمه وقطع رأسها واقتلع عيناها.
اذ توصلت الاخصائية النفسية راوية بورنو الى تحليل نفسي ، من خلال الاطلاع على ملف القضية ودراسة صفحة الشاب على فيسبوك.
حيث أوضحت بورنو بأن الشاب يعاني من انفصام بالشخصية بعد أن فسرت كل ماينشره على صفحته وكأنه لشخصين مختلفين ، الأولى لشاب مهووس يعاني من اضطرابات نفسية ينشر صورا غريبة لنفسه وهو يؤدي تعابير وجه غريبة ، وفي فترة أخرى ينشر كلاما دينيا عن الرضا والقناعة وحب الأم ، حيث أكدت أناس تعرفه عن قرب بشكل شخصياء كافية أنه كان متقلب المزاج بين الحين والاخر.
قد تكون هذه الدلالات والاشارات كافية لليقين بأن المجرم يعاني من الانفصام الا أن ما خفي أعظم ، فهناك صور أخرى تدل على تعامل هذا الانسان بالسحر أو خضوعه لطاقات خارجة عن ارادته.
كما تم العثور على طلاسم ورموز يرجح أيضا أنها تعود لشعوذات وطقوس خاصة بالسحرة منها **الشمعدان اليهودي** ونجمة داوود.
هذا وقد أكد الأخصائي النفسي يحيى عيسى بعد اطلاعه على القضية بأنه (لايمكننا تحليل الشخصية نفسيا وجعل النتيجة قطعية بمجرد متابعة صفحة الشخص على موقع التواصل الاجتماعي.
وأشار أن (تشخيص حالات كهذه بدقة يحتاج الى وقت طويل ومتابعة مستمرة كي يكون التحليل علمي ودقيق .
أمافيما يخص هذه الجريمة وبشكل عام فقال ( يجب أن نبتعد عن تبرير الجريمة بعلم النفس مع العلم أن المجرم القاتل قد يكون بشكل عام عنده مشكلة نفسية لكن هذا غير كاف لتبرير فعلتهم ، والا فسوف يبرر علم النفس الجرائم كلها وتقف العدالة مكتوفة الأيدي أمام هؤلاء المجرمين .
وبهذا انقسم المحللون والاخصائيون النفسيون بين من يجعل الانفصام وعدم السيطرة على الذات تبريرا لفعل كهذا
وبين أخصائيون نفوا قبول هذه الدوافع واتخاذها كذريعة للدفاع عن مثل هذا المجرم