تقارير

قلب مقاتل و عين حقيقة..

مراسل حربي ، أغيد شميس ، السلمية ،
المراسل الحربي أغيد شميس

جود حسين :

من جبهات السلمية الغربية المحررة، و مع غصة قلب على شقيق شهيد، و بفترة تاريخية صعبة على أهالي مدينة فكر الماغوط، كان هو، بعدسته و سلاحه ، بصوته و كلماته، و كما يعرف من قبل رفاق السلاح.

أنه أبو أيمن، المراسل الحربي المغوار أغيد شميس، واحد من أهم أصوات سلمية الحرة و المقاتل الشرس إذا قضى ليله قبل نهاره على جبهات ريف السلمية الغربي، الأب و الزوج و الصديق، ذو الرؤية الحالمة بسوريا محررة من رجس الأرهاب، صوت حقيقة حي فينا لما بعد النصر، صديق لم يترك وراءه جريح و لا شهيد، مصدر ثقة و مسؤولية و صدق، أغيد شميس المقاتل في صفوف قواتنا المسلحة لم يقف عن حرب السلاح فحسب، بل اختار درب الكلمة ليقاتل بها أيضآ، اغيد الذي قدم شقيقا و صديقا كان و مازال صامدا بوجه الإرهاب، شرف لي أن تخط حروفي اسمك و شرف لي أنا أكون بعهدك، فسلام لكَ قبل النصر و أثناء النصر و بعد النصر، و دمت لنا وطنا و عين ساهرة و حقيقة تحيا فينا كتاريخ الوطن، من قلب مدينة السلمية النابض : أغيد شميس مراسلكم و مقاتلكم و صوتكم ، شكرا أغيد ، شكرا يا عين الصمود و النصر القريب.