مناقشة

ما الذي قدمته وسائل التواصل الاجتماعي لعالمنا العربي؟

ادمان ، مواقع التواصل ، فيسبوك ، سناب شات ، انستاغرام ، التخلي عن الانترنت ، طرق الاقلاع ، أضرار ، القلق ،

انتشرت مؤخراً برامج وقنوات للتواصل الاجتماعي بشكل غير محدود في عالمنا العربي,  فلم يعد هناك كبيراً أو حتى صغيراً لايملك حساباً على انستغرام أو فيسبوك أو برنامجاً للدردشة يصحبه معه عبر هاتفه المحمول في كل مكان.

والسؤال هنا , هل قدمت التكنولوجيا الحديثة في مجال  الاتصالات رقيّاً للشعوب؟

لا نستطيع ان نجزم , فمنهم من استخدمها بشروطها وتقنياتها الايجابية ,ومنهم من عكس المفاهيم لتصبح بنظره وسيلة محرّفة :

امّا للسرقة والاحتيال ,أو للشذوذ الأخلاقي, أو لغايات أخرى..!!

من  هو المتضرر؟

اذا فصّلنا القضايا ,نجد أن المتضرريين من سوء استخدام مواقع التوصل الاجتماعي هم المراهقون بشكل أساسي, كيف؟

ان الشباب والشابات بعمر المراهقة هم الفئة الاولى التي لا تستطيع السيطرة على رغباتها ومشاعرها وسلوكها الاجتماعي, فعندما انفتح الباب أمامها لتمارس حريتها , اتخذت الطريق الآخر للحرية تماماً, ألا وهو تحجيم الأخلاق و نقض الدين .

وهذا ما سارع انتشار هذه التكنولوجيا ضمن مسارها الخاطئ, وحتماً أنه لا سبيل للرجوع الا بقوة حظر هذه البرامج , ولكن من جهة أخرى, يوجد فئة من الناس ذو الخبرة العالية بتكنولوجيا الاتصالات الحديثة , وهم الفئة التي يستحقونها فعلاً .

لذلك لم يعد بالامكان فعل شيء سوى العودة الى المنبع الأخلاقي بداخلنا, والتحكم والسيطرة على الذات وخاصة لهؤلاء المراهقين الذين وجدوا في بعض قنوات الاتصال سبيلاً لكل ما حرّم عليهم لصغر سنهم.

هل يوجد ضابط؟

1- التوعية توضع في الصف الأول لترميم الأخلاق وبنائها بناء صحيحاً.

2- الرجوع الى الدين والمصحف الكريم , فهو قادر على تهدئة النفس  وتذكر أخطاء الدنيا التي نتجاهلها أحيانا في سبيل المتعة.

ما هي الطرق السلبية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي؟

  • الكذب في المشاعر : وهذا ما سبب لمستخدمي هذه القنوات أمراضاً نفسية و اكتآب , حيث أثبتت بعض الدراسات أن استخدام فيسبوك المفرط يجعل مستخدميه غير سعداء , وهذا لما يواجهونه من اضطرابات وشعور بالغيرة و النقص أحياناً.
  • نشر معتقدات دينية خاطئة: فإننا نجد الكثير من الصفحات والقنوات التي تنشر أفكاراً دينية خاطئة ومعادية كلياً لأفكار الدين السليم والصحيحة, ونجد آلاف المتابعين لهذه الصفحات والذين يكونون على ثقة تامة بأن هذا الكلام صحيح 100%.
  • صفحات التآمر: والتي تسعى للتخريب الاجتماعي أو السياسي أو الأخلاقي , ويديرها أناس اتصفوا بالحقد على المجتمعات .
  • كمرحلة جديدة: بدت ظاهرة الاتجار بالصور منتشرة بشكل كبير في العالم العربي.
  • ممارسة هواية الاختراق وسرقة بيانات المستخدم , فيوجد الكثير من الأشخاص الذين يمتلكون رغبة شديدة برؤية محتوى أصدقاءهم الخاص أو الانتقام من أحد بأحد طرق الاختراق, ولقد تحدثنا سابقاً عن الخطوات التي تحمي بها حسابك من الاختراق.

لذلك دعونا نلجأ للأساليب الصحيحة في استخدام هذه التكنولوجيا ودعونا نحترمها أولاً لكي تضفي على عالمنا ومجتمعاتنا اضافة علمية وأخلاقية مفيدة, و دعونا نسخرها لما وجدت من أجله فعلاً ,ألا و هو ربط المجتمع وتوحيده الكترونياً , و مشاركة التقاليد و التعرف على حضارات جميلة نزيّن بها حياتنا.