تقارير

ما يحدث في الأحياء السكنية السورية التي امتلأت بالنازحين لا يليق بنا..!!

الحرب السورية ، آثار الحرب على المجتمع ، اللاأخلاقيات في سوريا ، تجاز العملة ،الحرب ،التدمير ،السلاح ،

هل هي آثار الحرب؟؟

أم هو مخزون بشري فاضح وكامن لم يستطع أن ينفجر الا  في وقتنا العصيب هذا..؟!

طالت سنين التشرد .. و احتفلت الحرب السورية بعامها السادس بكابوس من اللاأخلاقيات , وكما يقول المثل الشعبي :

” ضاع الصالح بالطالح “…..

ماهي الظواهر اللا أخلاقية التي نتحدث عنها ..؟! أين بدأت وكيف بدأت ..؟! والى متى ..؟!

لاشك أنك عزيزي القارئ ان كنت سورياً , ستعرف تماماً عمّا نتحدث..

العشوائيات .. الأبنية المزدحمة بالسكان .. المرأة بلا زوج … الشابة التي فقدت أهلها .. عائلات فقدت منازلها ..

أطفال شردوا .. غلاء أسعار المعيشة .. احتكار التجار.. آجار المنازل .. و حقد ملأ النفوس..

الى القصة :

بالأمس جلست بصحبة احدى الصديقات , وهانحن نتحدث تارة عن غلاء المعيشة و تارة عن الوضع الراهن ..

استمرينا بالحديث الى أن فوجئت ببعض القصص التي ذكرت …

ألا وهي انتشار بيوت الدعارى بشكل غير محدود ..!! ألا وبشكل لا يطاق تصوره..

وليس هذا فقط … انما ما لفت انتباهي أكثر هو استخدام المحال التجارية بهذا الأمر أيضاً .. و توظيف الأم لبناتها في هذا ..!

خيانة زوجية .. طلاق .. ظواهر أخلاقية متأزمة أكثر لم نشهدها من قبل .. و جميعه ” على عينك يا تاجر” ..

ألا يوجد رادع لهذه الظواهر..؟

نعم هذه هي آثار الحرب ..

وعموما فإن الحروب الداخلية في يومنا هذا هو التكون بما له من أثر كبير على المدنيين أكثر من حروب الدولة . ويرجع ذلك إلى الإتجاه المتزايد التي جعلت المقاتلين يستهدفوا المدنيين كهدفا استراتيجيا . وفي حالة النزاع المسلح يحدث باستخدام القوة المسلحة بين الطرفين.

يوجد نوعين أساسيين من الصدمة الناجمة عن الحرب:

واحد هو ضحية الصدمة : مثل التعذيب والاغتصاب والتشويه والضرب ، أو صدم شخص بجروح يعاني منها ، أو نشاهد أسوأ الفظائع التي يمكن أن يرتكبها البشر .

والآخر هو صدمة الجاني : مطلق النار ، الجلاد ، المغتصب ، القاتل ، وهو الذي يوقع الرعب على الضحايا.

ما الرادع اذاً …؟؟!

لن أدعوا الى الحب ولا الى التعاطف .. ولن أنادي بالمثالية ولن أشرح للناس أخلاقيات هي من دمهم و بدمهم …

لن أفعل سوى أن أذكركم بقول الله تعالى :

“يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير “