مناقشة

من الميادين…هنا التلفزيون السوري…من سما…هنا الميادين..

الميادين ،سما ،الفضائية ، دراما ،الاخبارية السورية ،
الميادين..الإخبارية.. سما.. شام أف أم.. التلفزيون السوري

جود حسين – حماة :

من الصعب إنكار جهد و احترافية الإعلام السوري و مراسليه على جميع الجبهات المشتعلة..

على الاقل لا نستطيع إنكار الدموع الصادقة لربيع ديبة و مخاطرة جعفر يونس و مثالية سيف الفرا ، مع ذكر جميع المراسلين الذي شهدوا الأزمة السورية و عايشوها منذ اللحظات الأولى، و لكن من ناحية ثانية هناك الميادين، محطة الإعلام المقاوم، المحطة التي لم تكن رمادية في أي لحظة و كانت و مازلت مستمرة بتأييدها للدولة السورية و الجيش العربي السوري و إدارتها بكامل كوادرها الذين يستحقون الشكر و الاحترام.

اعلامنا الرسمي أثبت احترافيته و الاعلام المقاوم أثبت احترافيته و لا ننكر فضل أحد على حساب أخر..سياسة القطيع المتبعة لدى مجتمعنا ستؤدي للهاوية لا محالة، نصفهم لا يعلم سبب الخلاف أساسا و النصف الثاني يتهكم فحسب لشماتة قديمة في قلبه، و إن كان للإعلام الرسمي فضل فهو الفضل الذي قدمه أثناء تغطية الغوطة فحسب و ليس أكثر للأسف الشديد، تعصب بعض الإعلاميين يعتبر حلالا لأن التلفزيون الرسمي يعتبر مصدر رزق و ليس أكثر و لو كانوا متعاقدين مع أي وكالة مختلفة لكان هجومهم أقل أو لما وجد الهجوم، ديمة ناصيف لم و لن تكن مجرد إعلامية هاوية دخلت ساحة الإعلام منذ فترة و جيزة، ديمة ناصيف قبل كل شيء هي محترفة و مخضرمة و تحتسب الخطوة قبل الإقدام، و ديمة ليست خائنة و ليست ممثلة و لا تحترف الكذب و لو أرادت فأنها ستفشل لشدة الصدق و المهنية في أسلوبها، و لكن السؤال المطروح اليوم أين كان أعلامنا الرسمي منذ ثلاث سنوات ع الاقل و ليس أكثر، أهم ما عرض على قنواتنا الرسمية هو باب الحارة و هو تشويه بالكامل لصيغة المجتمع الشامي القديم، و إن كنت لا أنكر تطور أسلوب اعلامنا الرسمي، و لكن هذا التطور حدث الآن و ليس البارحة عندما كانت الميادين بقلب الحدث و تمثل الإعلام السوري الرسمي أكثر من تمثيلها لنفسها على أنها اعلام حليف، ما زاد الطين بلة هون الاتهمام الذي تجدد اليوم بوصف الميادين كمحطة وهابية لدعمها لحماس، و حقيقة أن حماس المعادية لنا تعتبر في فلسطين حركة تحرير و ليس لنا حق بالتدخل أو حتى الاعتراض على سياسة نشر الميادين لهذه الحركة ما دامت القناة تمثل جميع متابعي الوطن العربي و ليس الجمهورية السورية فحسب و هي لا تتبع لأعلامنا بشكل خاص حتى تهاجم من هاجمنا و من نحن نهاجم، نعم حماس عدوة لسوريا و لكن ليس للميادين فاستخدموا حجة تقنع و إن كانت جميع حججكم واهية كخيوط عنكبوت لا تنفع، كثير الكلام لن يساعد و الانتقاد المتعصب لن يساعد، إعلامنا قام بعمله و الاعلام الحليف قام يعمله ف شكرا للجميع و تفهموا ما حصل و إن حصل الخطأ فاعذروا و اذكروا إن كل إنسان خطاء، اتهام شخصية مثل ديمة ناصيف بالتقصير أمر مهين لأي أعلامي محترف، و أي تهميش لدور الإعلام الرسمي و اعتباره نكتة بالنسبة للبعض أيضا مهين لأي أعلامي محترف، نصرنا اقترب فلا تفسحوا المجال للخلاف بأن يظهر، فلا شيئ يستحق المعاداة.