سوريون في الخارج

نبض سوري خلف البحار، فخر السلمية و فخر سوريا..علا فوزي

علا فوزي ،المانيا ،سوريا ، اعلامية ، مقابلة ،
سوريون في الخارج، صوت الحقيقة.

جود حسين : مقابلة خاصة : عند كتابتي لهذه السطور هناك في قلبي و عيني دمعة فرح و فخر، هذه المرة ليست ككل مرة، هذه المرة اكتب حروفي و هي ممتزجة بالعز و الفخر، كان لي شرف إجراء لقاء خاص مع إعلامية متميزة و صوت سوري مثل الوطن في المهجر، صوت مدينتي الأم سلمية، المتميزة و الإعلامية الرائدة في مجال الإعلام الحق علا فوزي : معكم صوت علا من ألمانيا :

– بداية، من هي علا فوزي؟

_ انا علا فوزي من مدينة السلمية موجودة في المانيا من حوالي ال11 عام تقريبا.

_ كيف دخلتِ المجال الإعلامي و اين كانت البداية؟

_البداية كانت من حوالي الخمس سنوات مع مجلة المدينة و هي أول مجلة عربية في ألمانيا تأسست في بداية الثمانينات و استمررت بالعمل معها لمدة ثلاث سنوات و عملت معها بصفة محررة.

_ meie TV الخطوة الإعلامية التي أوصلتكِ إلى الشاشة، ما هي و ما كانت تجربتك معها؟

_ بعد عملي في المدينة تم افتتاح قناة ماي (قناة الشرق الاوسط في أوربا) و بدأت معها من حوالي العامين في مجال التقديم و الاعداد التلفزيوني و سلطت الضوء من خلالها على الجاليات العربية في ألمانيا.

_ هل هناك اتجاه شخصي لكِ، أم أن مجال عملك اقتصر على قناة الشرق الاوسط في أوربا؟

_خارج حدود قناة الشرق الأوسط في أوربا عملت بشكل شخصي و تكلمت عن واقع الحرب السورية على عدة مواقع مثل سوريا الإعلامية و بسمة وطن و كنت مختصة في الوضع السوري بشكل حصري و لكنها كانت مشاركات محدودة.

_ علا توجهك السياسي الواضح و الذي يعتبر فخر لوطنك هو محور حياتك، و لكن هل رافق هذا التوجه بعض الخطر؟

_ انا حملت هم وطني سوريا في المهجر و أوضحت للكثير من الجاليات واقع الحرب السورية و تكلمت عن موضع الحق و بأنه مرافق للدولة السورية دائما، و لكن للأسف ضعاف النفوس من السوريين ذوي الاتجاه المعارض هاجموني بشكل كبير، و لكن هذا الهجوم زاد من إصراري على العمل و أصبحت القضية السورية قضيتي المركزية، قضية تمثلني و أمثلها و تمثل هويتي السورية.

_على المستوى الوطني كمغتربة، كان لك بصمة خاصة، هلَ تكلمت عنها؟

_ نعم انا اعمل في جمعية المغتربين السوريين في ألمانيا و حاليا يوجد عدة مشاريع لكنها لم تبصر النور بسبب التحضيرات و لرغبتنا بأن تكون هذه الجمعية فعالة على أرض الواقع و ليس مجرد اسم.

_ هل من مشاريع جديدة تعملين عليها في الوقت الحالي؟

_ حاليا تصلني بعض العروض و اقوم بدراستها و لدي عدة مشاريع إعلامية و لكنني اتمهل قليلاً في الموافقة لرغبتي بأن أعمل في مجال أفضل يتيح لي إيصال صوتي و صوت بلدي بشكل أكبر.

_ حاليا لنتكلم عن الواقع الإعلامي في سوريا، اليوم في كل لحظة يظهر ناشط اعلامي  أو مراسل حربي، ما ردك على هذا الواقع؟

_ انا لا استطيع تقييم الإعلاميين لأنني ما زلت في بداية الطريق و لكن سأتكلم كـ علا فوزي المتابعة للوضع : فكرة النسخ و اللصق أصبحت موضة للأسف الشديد و لكن من الناحية المقابلة المتابعين أصبحوا أكثر دقة و ذكاء في تلقي الخبر و المصدر، الانبهار الذي رافق مواقع التواصل الاجتماعي في الماضي لم يعد موجوداً و بات المتابع يعتمد مصدراً إعلامياً ذو ثقة و مصداقية و أضحى التمييز أسهل بين المصادر، و بشكل عام هذا المجال لا يستمر به إلا ذوو الخبرة و البصمة الصادقة و الحرفية العالية.

_ أثناء إجراء هذا اللقاء، الجيش العربي السوري حقق إنجازا هاما على الساحة السورية، فما هو شعورك في هذه اللحظة و أنا أعلم أنها تعني لك الكثير ؟

_ البعض يعتقدون بأنني أبالغ في تأييدي للجيش العربي السوري و للقيادة السورية و لكن في الحقيقة لا يوجد أي مبالغة، فهؤلاء الرجال حققوا الانتصارات المتتالية و انا كمغتربة أكون مطمئنة من ناحية عائلتي في سوريا لوجود الجيش العربي السوري الذي يقوم بحمايتهم و رد الأذى عنهم و طبعا كل التحية للمدافعين عن هذه الأرض سواء بالسلاح أو بالكلمة.

_حاليا انتي مغتربة منذ عقد من الزمن تقريباً، أين هي سلمية منكِ في المهجر؟

_ أنا لم أخرج من سلمية أبدا، سلمية تعيش في داخلي و في قلبي، و أنا أعمل لأوصل الصورة الرائعة عن مدينتي، لذلك أجتهد كثيرا لتحسين نفسي بشكل مستمر، و انا أتمنى أن أكون على قدر المسؤولية و الثقة، و أهلي في سلمية هم أساس عملي و هم في قلبي و أراهم و معهم دوما حتى لو كان اللقاء على الشاشات فحسب.

_نهاية القول لك، كما أتوقع فالجميع بحاجة ليقرؤا كلمات علا من المهجر، فما هي كلماتك لسلمية و سوريا؟

_ تحية لكل سوري يمتلك الحق و الوطنية بسوريا بشكل عام و سلمية بشكل خاص، شكرا شام بريس لتقديمكم و عملكم المستمر و انا علا فوزي ما زلت في بداية مشواري و طموحي بأن أكون مصدرا للثقة و الفخر لوطني سوريا و مدينتي سلمية.

_ هكذا كانت كلمات علا من المهجر، سمعت في صوتها غصة فخر بالانتصار و غصة ألم لغربتها، و لكن غصة الغربة امتزجت بعنفوان و تواضع تستحق عليهم كل الشكر و الامتنان، قليلون هم أمثالك، وطنيتك،إخلاصك،محبتك، لن تكفيها سطوري و لا كلماتي، مني انا جود و من سلمية : شكرا لك يا نبض المدينة.