موضة وأزياء

Piercing موضة أم تقليد ؟!

موضة البيرسينغ

البيرسينغ أو ايجاد ثقب في الجسد للتغيير من شكله أو تزيينه بمجوهرات وأشكال معينة من أقوى أشكال الموضة العصري ,اذ اختلفت أماكن وضع هذه الحلقات في الجسم فمن الانف الى الفم الى السّرة الى الأماكن الحميمة عند البعض …!!

مازلنا حتى الآن نستغرب بشدة عند رؤية أحد الأشخاص لديه بيرسينغ في فمه أو أي منطقة في الجسد ونعتبر الأمر مقرفاً وغير عملي أحياناً و ننعت بهذا التقدم والحضارة والموضة, ولكن…؟ ما لا يعرفه الكثيرون  أن البيرسينغ”ثقب الجسد” يعود الى حضارات قديمة ترجع الى آلاف السنين.

البيرسينغ يعود الى ما قبل 5000 سنة, اذ وجدت الأقراط في آذان الموميات المحنطة أبرزها “أوتزي” “رجل الجليد” والذي وجدت جثته في جبال الألب و أثار فضول كثير من العلماء.

ما أسباب وضع البيرسينغ؟

تختلف أسباب وضعها عند الشعوب:

1- بعضهم يستخدمها كطقس ديني:وهذا ما نشهده في احتفال التايبوسام عند الهندوس,في خلال هذا الاحتفال يتخلى المؤمنون عن ملذاتهم الجسدية و يثقبون أجسادهم ولايشعرون بالألم في سبيل الايمان.

2- بعض الشعوب اعتبرت أن هذه الثقوب تقوي مجرى الدم وتعتبر كتضحية روحية لله, وبالنسبة لرجال الدين ,فكانوا يثقبون لسانهم للتمكن من فقدان الوعي و التواصل الروحاني مع الله.

3- أمّا بعض القبائل الآسيوية,فهي تؤمن بأن وضع هذا النوع من الزينة عن طريق ثقب الأذن يبعد الروح الشريرة من الدخول الى الجسد عبر الأذن .

4- قسم آخر من الشعوب يعتبر البيرسينغ تعبيراً عن الاستقلالية والتحكم بجسدهم كما يشاؤون.

كما وكان أول حديث عن ثقب الأنف في كتاب التورات عندما قرر سيدنا ابراهيم تزويج ابنه اسحاق من ريبيكا و أهداها خاتماً لتضعه في أنفها.

هذا ويعود ثقب الأعضاء التناسلية وحلمة الثدي الى الامبراطورية الرومانية كما وبرزت في الهند في عام 320 الى 550 قبل الميلاد حيث كان يقوم الرجل بثقب حلمة الثدي تعبيراً عن القوة.

أما الأحدث هو ثقب السّرة وبدأ يظهر بعد الحرب العالمية الثانية ويعد من أحدث صيحات الموضة الآن ,حيث يستخدم لاعطاء جمالية لمنطقة السرة,ويختلف بين الذهب والكريستال.

هل أنتم من محبي البيرسينغ؟ هل جربتم وضعها في جسدكم ؟

أخبرونا بتجربتكم…