فنية

رقصة ال Tango تجد مكانها في سوريا

رقصة التانغو ، تعلم التانغو ، التانغو في اللاذقية ، حركات التانغو ، مدربين التانغو في سوريا ،

يقال قبل أن يبدأ الانسان اﻷول باختراع الكلام لا بد أنه رقص.

رقصة التانغو بدأت بالتطور نهاية القرن التاسع عشر وأصبحت اليوم إحدى أشهر الرقصات في العالم وقد أدرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي المعنوي .

ولم تعد كلمة تانغو اليوم غريبة على الشباب السوري الذي يسعى الى نشر هذه الثقافة من خلال ورشات تعريفية مجانية تقام كل شهرين لتعريف الناس به عن قرب ، فقد قرر فادي ناصيف مدرب في مدرسة تانغو مانيا البدء بهذه الورشات ليصل به إلى أكبر عدد من الناس خلال هذين الشهرين وليتمكن الجميع من ممارسة الرقصة .


تحدث السيد ناصيف لشام برس “بدأت الرقص عام 2003 في أول مدرسة رقص في اللاذقية وأحاول نشر ثقافته التي اصبحت اليوم لدي ولدى طلابي أسلوب حياة، فخلال ذروة سنوات الحرب عندما كان الرصاص يطغى على مسامع الجميع كنت وفريقي نرفع صوت الموسيقا ونرقص التانغو الذي جعلنا نعيش في عالمنا الخاص البعيد عن الحرب.”


كذلك نور خلف شاركتنا تجربتها : “من خلال مشاهدتي ﻷحد العروض الفنية الراقصة في المركز الثقافي العربي في اللاذقية جذبني نوع الرقص مما دفعني للذهاب الى الكواليس والسؤال عن كيفية تعلمه، واليوم عمري تسعة أشهر في التانغو وشاركت بدعم من المدرب فادي ناصيف بمسابقة الرقص في دورتها الرابعة وحققت المركز الاول للمبتدئين.”
منذ خمس سنوات وحياته تتمحور حول هذا النوع من الفنون، ذو الفقار محمد يرى أن التانغو يلاقي إقبال كبير في اللاذقية وخاصة انه كان محتكراً من قبل مجتمع معين واﻵن لدينا الكثير من المدارس التي تعمل على نشره، كما حقق هذا العام المركز الاول في مسابقة الرقص.

عندما ضاقت الأمكنة فتحت الشرفة ذراعيها رلى غريبة صاحبة المكان الجميل “الشرفة ليس مشروع تجاري كأي مشروع يطلق في اللاذقية لكنني قد فضلت أن أغير هذا الشيء وأركز على النشاط الثقافي لقلة وجوده في اللاذقيه.
وقد كان حلمي منذ الطفولة أن أصبح “سيدة صالون” متأثرة بقراءتي لمي زيادة وابتدأت من منزلي حيث كنت أستضيف شعراء وكتاب و موسيقيين ونجلس ونتحاور فنياً لكن المنزل كان صغيراً ولا يستوعب العدد الذي أعرفه من اﻷشخاص ومن هنا انطلقت الفكرة وأخذت هذا المكان واستطعت أن أحوله لما كنت أحلم به ، أن أنظم النشاطات لتغطي كافة أنواع الفنون ففتحنا باب السينما والفن الكلاسيكي والموسيقا والشعر….، وكما نستضيف المهتمين باﻷدب العالمي ونتحاور حول رواية عالمية أو شعر..
وأيضا نفتح الباب للتدريبات المسرحية ولدينا ورشات عمل لكل انواع الفنون.. المعوقات كبيرة وكثيرة لكننا نطمح دائما لنكون أكبر من كل المعوقات.”
أسرة شام برس تتمنى أن يجد الفن دائماً حاضنه الحقيقي لمزيد من التألق والنجاح كما يحلم الشباب السوري المهتمة به ليجدوا داخلها دائما المكان اﻷنسب ونشر رسالة السلام خاصتها عن طريق كافة الفنون .